إعلانات المنتدى

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

   

سوف تٌعلن نتآئج مُسآبقة سؤآل اليوم في الوقت القريب .. جآئزتآن قيمة الجآئزة الأولى 25 دينآرآ نقدآ أمآ قيمة الجآئزة الثآنية 5 دنآنير نقدآ .. نتمنى للجميع الموفقية والسدآد/ الإدآرة

~ ينتهي في 22/9/2010م ~ 
 عدد الضغطات  : 137
 
 عدد الضغطات  : 79  
 عدد الضغطات  : 24
 
 عدد الضغطات  : 40



العودة   منابر المعرفة > المنابر الثقافية > منبر الدورات التنموية الثقافية > حكمة التشريع الإلهي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2008, 05:41 PM   رقم المشاركة : 1
علي
عضو نشيط






علي غير متواجد حالياً


افتراضي ... سؤال

[]السلام عليكم

الشكر الجزيل لشيخنا الكريم على دروسه القيمة
ولإدارة هذه المنابر على مجهودها الكبير

سؤال \ قال تعالى " ونفس وما سواها ، فألهمها فجورها وتقواها "

هل الدوافع الفطرية التي أودعها الله هي دوافع على نوعين خيرة وشريرة وبالتالي فإن الصراع
يكون بين هذين النوعين؟

وإذا كان الجواب نعم .. ألن يكون الخالق سبحانه قد أوجد دافعاً في أصله شر وبالتالي فللإنسان خياران
اما استخدام هذا الدافع في الشر أو تركه فيكون عبثاً وهذا ما لا يصح كما ذكرت في الدرس الأول؟

أم أن الدوافع هي دوافع خيرة في الأصل إلا أن الصراع بينها وعدم تحكيم العقل في هذا الصراع يجرها للفجور؟




شكرأ على جهودكم مجدداً



علي

 







توقيع علي :

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَمَتِّعْنِي بِهُدىً صَالِح لا أَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَطَرِيقَةِ حَقٍّ لا أَزِيْغُ عَنْهَا،
وَنِيَّةِ رُشْد لاَ أَشُكُّ فِيْهَا وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِيْ بِذْلَةً فِي طَاعَتِكَ، فَإذَا كَانَ عُمْرِي مَرْتَعَاً لِلشَّيْطَانِ
فَـاقْبِضْنِي إلَيْـكَ قَبْـلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُـكَ إلَيَّ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ.
من دعاء مكارم الأخلاق لزين العباد (ع)
  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 08:20 PM   رقم المشاركة : 2
أنين الحياة
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية أنين الحياة





الكاتب المميز:  - السبب: كاتبة مميزة بـ القسم الادبي  

أنين الحياة غير متواجد حالياً


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

الشكر الجزيل لشيخنا الكريم على دروسه القيمة
ولإدارة هذه المنابر على مجهودها الكبير

سؤال \ قال تعالى " ونفس وما سواها ، فألهمها فجورها وتقواها "

هل الدوافع الفطرية التي أودعها الله هي دوافع على نوعين خيرة وشريرة وبالتالي فإن الصراع
يكون بين هذين النوعين؟

وإذا كان الجواب نعم .. ألن يكون الخالق سبحانه قد أوجد دافعاً في أصله شر وبالتالي فللإنسان خياران
اما استخدام هذا الدافع في الشر أو تركه فيكون عبثاً وهذا ما لا يصح كما ذكرت في الدرس الأول؟

أم أن الدوافع هي دوافع خيرة في الأصل إلا أن الصراع بينها وعدم تحكيم العقل في هذا الصراع يجرها للفجور؟




شكرأ على جهودكم مجدداً



علي

عليكم السلام والرحمة

تسمح لي أخ علي بالمداخلة ؟ ( ما بفتي بس بقول تعليق بسيط وبنتظر رد الشيخ جعفر)

الحين لو قلنا مثلاً خُلِق الإنسان ودوافعه كانت كلها خيّرة

شلون الله سبحانه وتعالى بيختبر قوة إيمان الإنسان إذا ما كانت في عقبات بيواجهها ؟

مثلاً المرض , بطبيعة الإنسان من يتعرض لشدة يظهر إيمانه ويكون عنده إحساس الحاجة لخالقه , فالإنسان في هالحالة يتقرب من ربه أكثر من أي وقت مضى

شلون بيكون في جنة ونار إذا ما كان في طريق خير وطريق شر ؟

دائماً هناك طريقين , الطريق الشاق / والطريق المُريح

الطريق الشاق إني مثلاً بدرس , بتعب , شي طبيعي محد يحب التعب والكل يفضل الراحة , والكل يبي يستريح , لكن تقدر تقول ليي وش شعورك عقب ما ظليت ليالي تشتغل تشتغل وفي النهاية جفت إن ثمرة شغلك هي النجاح ويمكن التفوق ؟؟

الطريق المُريح إني بقعد وبقول بس ما بدرس , ما بتعب روحي ولا بضيع وقتي ؛ لأن راحتي أهم , وفي النهاية وش بيصير ؟ بندم !
تتوقع إن إهمالي لدراستي دوافعه كانت خيّرة في الأصل بس أني لعدم رجاحة عقلي أو لسطحية تفكيري صار الإهمال شي سيء ؟؟

هذا ما لديّ
وعذراً

 







  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2008, 10:06 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية العماد





العماد غير متواجد حالياً


افتراضي

أنا بدوري أشكر لكم تفاعلكم الذي سيثري الدورة والمنابر بلا شك


 







توقيع العماد :

أنت حر.. فانطلق بكل قوة

  رد مع اقتباس
قديم 02-12-2008, 09:39 PM   رقم المشاركة : 4
علي
عضو نشيط






علي غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم

الأخت أنين شكرا على تفاعلك مع السؤال

ما أدري بس أحس انش ما فهمتين السؤال عدل

الحجي هني عن الدوافع مو مثل المثال الي طرحتينه المرض أو الدراسة

اللي قصدته هو هل إن الخالق راح يعطينا شئ مذموم في أصله ..


عموما ننتظر رد أبو أمجد


علي

شكرا

 







توقيع علي :

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَمَتِّعْنِي بِهُدىً صَالِح لا أَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَطَرِيقَةِ حَقٍّ لا أَزِيْغُ عَنْهَا،
وَنِيَّةِ رُشْد لاَ أَشُكُّ فِيْهَا وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِيْ بِذْلَةً فِي طَاعَتِكَ، فَإذَا كَانَ عُمْرِي مَرْتَعَاً لِلشَّيْطَانِ
فَـاقْبِضْنِي إلَيْـكَ قَبْـلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُـكَ إلَيَّ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ.
من دعاء مكارم الأخلاق لزين العباد (ع)
  رد مع اقتباس
قديم 03-12-2008, 09:15 PM   رقم المشاركة : 5
م ح م د
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية م ح م د





الفائز الثالث:  - السبب: فائز بالمركز الثالث في المسابقة الثقافية الاولى  

م ح م د غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد


إسمحوا لي بمداخلة بسيطة ^_^


إن كان قصدك أخي الحبيب "علي" بالدوافع الفطرية هي كل ما فطر عليه الإنسان وجبل(#)، فإنها بتصوري كلها دوافع خيرة وفي مصلحة الإنسان وإلا لما أودعها الله تعالى في الإنسان الذي يعد أشرف مخلوق، ولكن ما يجعلنا نظن أن بعضها غير خير فهو حرمته بالموضوع.

فمن باب المثال قد أودع الله فينا فطرة ضرورة الاكل فهذا الدافع غير شرير ولكن لو كان حصول الشخص على الأكل كان عن طريق غير الذي سنه الله له فعند ذلك يتحول هذا الدافع من دافع غير شرير إلى دافع شرير وذلك ليس لذاته بل بسبب إرتباطه بشيء ليس من فطرة الإنسان وهو الطريق المخالف للفطرة أي الطريق المحرم ، وكما يروى :: (الإنسان يولد على الفطرة) ، طبعا هي الفطرة السليمة (*) ، ولكن إذا إرتبطت بالفطرة السيئة تصحبها في الحكم.
( مثال منطقي : العسل طيب ولكن إذا مزج مع السم تحول إلى سم ولكنه في الأساس ليس سم)، ومن المعروف في المنطق الرياضي: "True (and) false =false"


(*)بالإضافة إلى ذلك فأن الإنسان فطرته في الأساس سليمة، ولكن بسبب ما يقوم به من أعمال قد يلوثها وإذا تلوثت واعوجت الفطرة نتجت عنها دوافع شريرة، أي أنها ليست من الدوافع التي أوعدها الله للإإنسان.


(#)أما إذا كان ما تقصده غير ما فهمت فأرجو المعذرة

هذا رأيي المتواضع ( وبانتظار رد من أخي "علي" والشيخ العزيز)


وأشكر حبيبي الأخ "علي" راجياً منه قبول (دخولي على الخط ^_^)



م ح م د

 







توقيع م ح م د :

ولله في خلقه شؤون
آخر تعديل بواسطة م ح م د بتاريخ 04-12-2008 الساعة 12:18 PM .
  رد مع اقتباس
قديم 04-12-2008, 03:14 PM   رقم المشاركة : 6
الأبلج
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية الأبلج





الأبلج غير متواجد حالياً


افتراضي

بنتظار الجواب الشافي من الشيخ العزيز ..

 







توقيع الأبلج :

تحياتي : الأبلج
إذا العين لم تراك *** فلقلب لن ينساك
  رد مع اقتباس
قديم 08-12-2008, 07:02 PM   رقم المشاركة : 7
الأمجدي
عضو جديد





الأمجدي غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.....

أخي العزيز علي ..
وافر الامتنان لك على هذه المداخلة الثرية التي تنم عن سعة اطلاعك ودقة فهمك
كما أشكر الأخوة أنين الحياة و م ح م د و الأبلج والعماد على التفاعل القيم...
وأعتذر لجميع الإخوة والأخوات على تأخر الردود باعتبار
الظروف القاهرة

وإليكم الجواب:

هناك قاعدة عقائدية تقول : ( إن الخير المحض لا يصدر
عنه إلا خير محض )
، ولما كان الله سبحانه وتعالى مطلق الخير،
فلا يمكن أن يصدر عنه إلا كل خير، كما قال تعالى
(ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك)
فكل ما يصدر من الجميل المطلق فهو جميل، كما قالت زينب (ع)
(مارأيت إلا جميلا)،

فخلق الإنسان بجميع قواه الباطنية والظاهرية كله خير،
بما في ذلك الدوافع الفطرية (فطرت الله التي فطر الناس عليها)
نعم، لما أودع الله تعالى هذه القوى والغرائز في الإنسان
قنن وشرع له أُطر وحدود توظيفها، فإن وظفها الإنسان
وأشبع احتياجاتها وفق ما رسمته الشريعة الإلهية فيكون
استخدام الإنسان لهذا الخير خيرا.

وبعبارة أخرى، الغرائز في حد ذاتها كلها خير
لكن توظيفها إما أن يكون خيرا أو أن يكون شرا.
يكون خيرا في دائرة الشريعة، ويكون شرا في دائرة الهوى والشيطان.
لو جئنا إلى السكين الحادة القاطعة فإن وجود
هذه السكين في حد ذاته خير بغض النظر عن توظيفها،
ثم إذا استخدمت لقطع الفاكهة فوُظف هذا الخير في الخير
وإن استخدم لقتل النفس المحترمة فقد استخدم هذا الخير في الشر.

والنتيجة:

لم يصدر من الله سبحانه وتعالى سواء كان في عالم
الإيجاد والتكوين أو في عالم التشريع والتقنين إلا الخير المطلق،
وإنما يصدر الشر في هذا العالم جراء عدم انسياق الإنسان
في تعامله مع الموجودات في إطار شريعة الله سبحانه،
ولهذا يقول تعالى (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس).
والحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته..

الأمجدي

 







آخر تعديل بواسطة الأمجدي بتاريخ 08-12-2008 الساعة 07:07 PM .
  رد مع اقتباس
قديم 10-12-2008, 10:10 PM   رقم المشاركة : 8
علي
عضو نشيط






علي غير متواجد حالياً


افتراضي

السلام عليكم

شكراً شيخنا على التوضيح

وننتظر باقي الدورة


علي

 







توقيع علي :

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَمَتِّعْنِي بِهُدىً صَالِح لا أَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَطَرِيقَةِ حَقٍّ لا أَزِيْغُ عَنْهَا،
وَنِيَّةِ رُشْد لاَ أَشُكُّ فِيْهَا وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِيْ بِذْلَةً فِي طَاعَتِكَ، فَإذَا كَانَ عُمْرِي مَرْتَعَاً لِلشَّيْطَانِ
فَـاقْبِضْنِي إلَيْـكَ قَبْـلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُـكَ إلَيَّ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ.
من دعاء مكارم الأخلاق لزين العباد (ع)
  رد مع اقتباس
قديم 15-01-2010, 01:25 PM   رقم المشاركة : 9
قاهر الزمان
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية قاهر الزمان





قاهر الزمان غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكوووووووووووووووووووور

 







توقيع قاهر الزمان :

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:50 PM.


®Al-Ma3refA®